الشيخ محمد الجواهري

154

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الشركة والمزارعة )

--> أخرج الله ( منها ) من شيء قسم على الشطر ) وقوله ( عليه السلام ) أيضاً فيها ( ولهم نصف ما أخرجت ) الوسائل ج 19 : 45 باب 10 من أبواب المزارعة والمساقاة ح 2 ، وليس لهذا الاشتراك بينهما الذي هو أوّل ظهور الزرع - سواء كان البذر من المالك أم الزارع أو منهما معاً - أي دخل لكون الشركة داخلة في مفهوم المزارعة من أوّل المزارعة ، بنحو يكون اللوازم مع البذر أو بدونه عليهما لاقتضاء روح المزارعةِ الشركة ؟ ! فإن روح المزارعة إذا اقتضت شيئاً من الشركة ، فإنما هو بعد ظهور الزرع لا قبله حتّى في البذر ، ولذا قلنا إنّه لا مستند لقول الماتن ( قدس سره ) إن الشركة بين المتزارعين من حين البذر حتّى لو اشتراه أحدهما ، فإن ليس عليه أي دليل . نعم الدليل على اشتراكهما فيما أخرجت الأرض ليس إلاّ ، وأوّل ما أخرجت الأرض إنما هو الزرع . ( 1 ) العلج - بالكسر فالسكون وجيم في الآخر - الرجل الضخم من كفار العجم ، وبعضهم يطلقه على الكافر مطلقاً « مجمع البحرين مادة علج » . ( 2 ) الوسائل ج 19 : 47 باب 12 من أبواب المزارعة والمساقاة ح 1 . ( 3 ) الوسائل ج 19 : 52 باب 15 من أبواب المزارعة والمساقاة ح 2 .